موقع فضيلة الشيخ أبي المعز علي فركوس 
 عدد الضغطات  : 353 موقع الشيخ أبي جابر عبد الحليم توميات 
 عدد الضغطات  : 812 موقع الشيخ أبي سعيد بلعيد 
 عدد الضغطات  : 354
موقع الشيخ محمد حاج عيسى 
 عدد الضغطات  : 445 برنامج دروس الغرفة الصوتية 
 عدد الضغطات  : 422


الانتقال للخلف   منــتديات نبراس الحق الإسلامية ~*¤ô§ô¤*~ المنتدى الإسلامي العام~*¤ô§ô¤*~ المنتدى العام

المنتدى العام لكل الموضوعات التي ليس لها قسم خاص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2012, 20:56
سمير سمير غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 27 - 12 - 2011
الإقامة: الجزائر من العاصمة
المشاركات: 692
سمير is on a distinguished road
هام هل يعذر الجاهل بجهله أم لا ؟ للعلامة الفقيه المحدث الالباني رحمه الله

هل يعذر الجاهل بجهله أم لا ؟ للعلامة الفقيه المحدث الالباني رحمه الله

ج : إنه قد يعذر وقد لا يعذر ، إذا كان الجاهل يعيش في بلاد إسلامية يغلب عليها العلم بالإسلام ، وخاصة بعقائده ، وبصورة أخص ما يتعلق منها بالتوحيد . فهنا لا يعذر هذا الإنسان بجهله لأنه يعيش في جو إسلامي يفترض أن يكون قد عرف من الجو الصالح الذي يعيش فيه العقيدة الصحيحة، وهذا بلا شك أيضا يستطيع الإنسان أن يتصور صورا متعددة، جو إسلامي والحمد لله أن البلاد السعودية لا تزال من حيث صلاح عقيدتها هي في القمة ، ولكن يقصدها كثير من المسلمين العرب أو العجم لقضاء مصالحهم. وأحيانا عبادتهم من الحج أو العمرة . فقد يكون الواحد منهم أقام في هذه البلاد مدة من الزمن لم يتمكن في هذه المدة لقصرها أن يتعرف على عقيدة التوحيد مثلا، فهو لا يزال يحمل في أفكاره بعض الانحرافات عن التوحيد الصحيح ، فهذا برغم أنه أقام في جو إسلامي وتوحيده صحيح، لا يمكن أن يقاس به من ولد في هذه البلاد وعاش فيها وترعرع ونشأ وتعلم ،فهناك فرق كبير بين الأول وبين الثاني ، ولذلك إذا أخذنا هذا الفعل الأول . أي البلد الإسلامي الصحيح توحيده وعقيدته . ثم قابلناه ببلد آخر ليس بلدا إسلاميا كالمسلمين الذين يسلمون في بلاد الكفر كأوروبا مثلا أو أمريكا أو نحو ذلك. فهؤلاء إذا لم يفهموا بعض العقائد الإسلامية على وجهها الصحيح ، هؤلاء يعذرون، لأنهم لا يجدون الجو الذي يعطيهم المعنى الذي أشرت أنت إليه آنفا بقولك صار من المعلوم من الدين بالضرورة هذا إنما يصح في المجتمع الأول. وبالتفصيل الذي ذكرته ، من نشأ وترعرع فيه ، وليس بالنسبة لمن طرأ حالا في مدة قصيرة من الزمن . ثم نأخذ مثلا كالبلاد المصرية ، حيث يوجد فيها مشايخ وعلماء الأزهر وما أدراك ما علماء الأزهر من حيث الأزهر الشريف وهو إلى آخره . ومع ذلك فتجد هناك الشرك ضارب أطنابه في الأزهر وفي المساجد مسجد الحسين وغيره ، فيعيش المصري هناك هناك مسكينا ، ولا يسمع صوت التوحيد إطلاقا ، هذا ليس كهذا الذي عاش في المجتمع الأول ولذلك فمن الخطورة بمكان مع استحضارنا لهذا التفصيل وما أشير إليه مما لم يذكر من الخطورة بمكان أن يقال بأن الجاهل لا يعذر، لأنه يعيش في بلد إسلامي ، يشترط في هذا البلد الإسلامي أن تكون عقائده مشهورة وكما قلت : معلوم من الدين بالضرورة ، لنفترض كما قلنا آنفا رجل إفرنسي أو ألماني أسلم ، ما الذي دفعه إلى الإسلام . شيء من عظمة الإسلام، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكن يا ترى هل مجرد أن أعلن إسلامه وعودي من قومه عرف الإسلام بتفاصيله ، طبعا !الجواب : لا ، فقد يكون يعيش هو وزوجته ، وزوجته لا تزال سافرة متبرجة كما كان قبل إسلامه . وكما كانت هي قبل إسلامها ، ويعيشون مع بعضهم البعض أشقاء إخوة وتظهر أمامه كما تظهر ، أما زوجها ، هل يعذر أم لا يعذر، لأنه حديث عهد بالإسلام ولذلك نجد في بعض الأحاديث . ما يمكن اتخاذه حجة، في أن القول بأن الجاهل لا يعذر ، قول مخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم العملية ، ماذا نقول اليوم لو أن مسلما في بلاد الإسلام ، صاح في صلاته بأعلى صوته واستمر في صلاته ولم يعد الصلاة ، صلاته صحيحة أو باطلة ؟ صلاته باطلة ، لكن الرسول ما أبطل صلاة من صاح في صلاته لأنه أعذره بجهله وما ذاك إلا لأنه كان حديث عهد بالإسلام ، وعلى ذلك تقاس هذه المسألة الحساسة، فلا يقال مطلقا الجاهل يعذر ولا يقال مطلقا الجاهل لا يعذر وإنما المسألة تتحمل تفاصيل كثيرة ذكرت آنفا بعضها ، أنا أشرت في مثالي الأخير إلى قصة معاوية ابن الحكم السلمي رضي الله عنه ، وهو بداهة غير معاوية بن أبي سفيان الأموي ، فقد حدث كما جاء في موطأ الإمام مالك ومسند الإمام أحمد وصحيح الإمام مسلم بالسند الصحيح عنه : ) أنه صلى ذات يوم وراء النبي صلى الله عليه وسلم ، فعطس رجل بجانبه فقال له وهو في الصف في الصلاة : يرحمك الله ، فنظروا إليه بأطراف أعينهم تسكيتا له ، فعظم عليه هذا الأمر. فصاح بأعلى صوته وهو يصلي : واثكل أمياه ! ما لكم تنظرون إلي ، فما كان ممن حوله إلا أن أخذوا ضربا على أفخاذهم تسكيتا له ( يبدوان الرجل تنبه ولو بعد دئب ، لأنه أخطا فيما فعل من الكلام والصياح، ولذلك قال : ) لما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ، أقبل إلي ( تصوروا نفسية هذا الإنسان : تصوروا مصليا في هذا الزمان لو فعل مثل ذاك الإنسان وجاء الإمام إليه، ماذا تتصوروا، سيشتمه ويسبه إن لم يضربه كان معاوية هذا رضي الله عنه تصورشيئا من ذلك. لما رأى الرسول مقبلا عليه، تلكن خاب تصوره، لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) قال : فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة أقبل إلي ، والله ! ما قهرني ولا كرهني ولا ضربني ولا شتمني . وإنما قال لي : ) إن هذه الصلاة ، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، إنما هي تسبيح وتحميد وتكبير وتلاوة القرآن ( انتهت قصة الرجل إلى هنا ولكن يبدوا من ناحية النفس أنه لما رأى هذا اللطف النبوي ، شجعه بأن يتعلم لأنه عرف أنه جاهل ، يصيح في الصلاة بما سمعتم ويقول الرسول ) لأنه لا يصلح شيء من كلام الناس ، وإنما هو تسبيح وتكبير وتحميد وتلاوة القرآن ( فتشجع على أن يوجه للنبي صلى الله عليه وسلم بعض الأسئلة فأخذ يكر بهذه الأسئلة ، سؤال بعد سؤال ، كان مما جاء ذكره في هذا الحديث ، أن قال يا رسول الله ( إن منا أقواما يتطيرون) قال : << فلا يصدنكم >> قال : ( إن منا أقواما يخطون بالرمل ) فقال عليه الصلاة والسلام : << قد كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه خطه فذاك قال يا رسول الله ( إن لي جارية ترعى لي غنما في أحد . فشطى الذئب يوما على غنمي ، وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكة وعلي عتق رقبة، فقال عليه السلام ) آتيها ( قال لها عليه الصلاة والسلام : ) أين الله( ( قالت في السماء ) قال لها : ) من أنا ( قالت : ( أنت رسول الله ) . فالتفت إلى سيدها وقال له : ) اعتقها فإنها مؤمنة ( الآن لو وجه هذا السؤال النبوي إلى بعض شيوخ الأزهر ، أين الله، لأقام نكيرا عليك ، فضلا عن أنه لا يحسن جواب الجارية ، لا يقول لك الله في السماء ، وإن كان عنده شيء من العلم ، سيحاول أن يطعن في صحة هذا الحديث، وإن سلم بصحته ، فسيعلل جواب الجارية بتعليلات تعود بالطعن في الرسول عليه الصلاة والسلام من حيث هو لا يدري ولا يشعر ولا أرى الآن ضرورة أن أخوض في تفصيل هذا الكلام ، وإنما حسبي أن أربط هذا الكلام بما سبق إذا كان بعض شيوخ الأزهر وهم الكثرة الكاثرة في مصر مثلا لا يتبنون العقيدة السلفية التي صرحت بها الآيات الكريمة ، وتتابعت عليها الأحاديث النبوية الصحيحة ، لا يكون إلا الله عز وجل له صفة العلو وماذا يكون عقيدة عامة الشعب المصري ، أيعتقد كما تعتقد هذه الجارية ، والشيوخ بالأزهر لا يعتقدونها . إذا ينبغي أن نقول ان هؤلاء العامة في مصر وفي أمثالها من البلاد الأخرى ، سواء ما كان منها بلاد عربية أو أعجمية، فالشعب هنا وهناك معذور ، لأنه لا يعيش في ذلك الجو الإسلامي، الذي منه تعلمت الجارية تلك العقيدة الصحيحة،من أين للجارية وهي راعية غنم أن تعرف هذه العقيدة التي لا يعرفها علماء الأزهر ، من جو الصحابة : سيدها وسيدتها وما حولها من الناس كلهم يدينون دينا واحدا، ويتبنون عقيدة واحدة ، فعرفت هذه العقيدة من المجتمع الذي عاشته ، وربما تكون قد قرأت واتبعت سنة الرسول عليه السلام في قراءة سورة تبارك ، التي يسن للمسلم أن يقرأها في كل ليلة قبل أن يضطجع أو ينام ، وفيها يقول ربنا تبارك وتعالى: ( أمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور،أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ) فإذا هذه الجارية ، وفي بعض الروايات الضعيفة أنها أعجمية ، تلقت هذه العقيدة الصحيحة من الجو الذي كانت تعيش فيه، فسلمت عقيدتها ، أما الجو المصري وجو البلاد الأعجمية الأخرى الموبوء ولا يجد العقيدة الصحيحة ، أنا في اعتقادي يكونون معذورين كل العذر .
رحلة النور الشريط الخامس

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-05-2012, 01:34
أم البراء السلفية أم البراء السلفية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 24 - 4 - 2012
المشاركات: 12
أم البراء السلفية is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-05-2012, 02:02
سمير سمير غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 27 - 12 - 2011
الإقامة: الجزائر من العاصمة
المشاركات: 692
سمير is on a distinguished road
افتراضي

وفيكم بارك الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
العذر بالجهل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاتصال بنا - http://m-nebrasselhaq.com/vb- الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
الحقوق محفوظة لمنتديات نبراس الحق الإسلامية